📗نيات تلاوة القرآن📗

كثير منا يقرأ القرآن بنية الأجر فقط ويغفل الكثير من النيات المهمة وإليك اخي المبارك أكثر من خمس عشرة نية *من نِيَّات تلاوة القرآن*
————————

١- *الهداية*
وهي أعظم النوايا واهمها وأحد مقاصد إنزال هذا الكتاب، قال تعالى *شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ* ولا ينتفع بها إلا أهل التقوى قال تعالى *ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ* وعلى قدر ما تقرأ متدبرًا على قدر ما تُهْدَىَ، قال تعالى *يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلاَمِ* يقول ابن تيمية: « من تدبر القرآن طالبًا الهدى منه تبين له طريق الحق » .
————————

٢- *طلب الرحمة من الرحمن الرحيم*
ارتبطت الرحمة بهذا الكتاب قال تعالى *تَنزِيلٌ مِّنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ* ولا تقتصر رحمته على من يتلوه، بل تشمل من ينصت ويستمع له، قال تعالى *وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ* وتشمل من يجلس في مجلس تتلى وتفسر فيه آياته، قال صلى الله عليه وسلم « ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وذكرهم الله فيمن عنده »
————————

٣- *مناجاة الله عز وجل*
وأعظم المناجاة في الفاتحة، كما في الحديث: « قَالَ اللهُ تَعَالَى: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِصْفَيْنِ، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ، فَإِذَا قَالَ الْعَبْدُ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: حَمِدَنِي عَبْدِي …الحديث إلى أن قَالَ: هَذَا لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ » قال ابن المبارك: « سَأَلْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ قُلْتُ: الرَّجُلُ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ، أَيَّ شَيْءٍ يَنْوِي بِقِرَاءَتِهِ وَصَلَاتِهِ؟ قَالَ: « يَنْوِي أَنَّهُ يُنَاجِي رَبَّهُ »
————————

٤- *الشفاء والاستشفاء*
قال تعالى *وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ* فهو شفاءٌ للأبدان وشفاءٌ للأرواح والقلوب، إذ كيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، ولو نزل على الأرض لقطعها، قال ابن القيم: « فَلَمْ يُنْزِلِ اللَّهُ سُبْحَانَهُ مِنَ السَّمَاءِ شِفَاءً قَطُّ أَعَمَّ وَلَا أَنْفَعَ وَلَا أَعْظَمَ وَلَا أَشْجَعَ فِي إِزَالَةِ الدَّاءِ مِنَ الْقُرْآنِ » ، وانتبه وفقك الله الى أن قوة السلاح من قوة ضاربه.
————————

٦،٥- *العلم والتعلم*
قال صلى الله عليه وسلم « خيركم من تعلم القرآن وعلمه » ، وقال صلى الله عليه وسلم « وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ » ، وفي الحديث: « فلأن يغدو أحدكم إلى المسجد فَيَتَعَلَّمُ أو يقرأُ آيتين من كتاب الله خيرٌ له من ناقتين، وثلاثٌ خيرٌ له من ثلاث وأربع خيرٌ له من أربع ومن أعدادهن من الإبل » صححه الألباني.
————————

٧- *العمل*
قال تعالى *الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ* قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: « وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أَنْ يُحِلَّ حَلَالَهُ وَيُحَرِّمَ حَرَامَهُ، وَيَقْرَأَهُ كَمَا أَنْزَلَهُ اللَّهُ، وَلَا يُحَرِّفَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ، وَلَا يَتَأَوَّلَ مِنْهُ شَيْئًا عَلَى غَيْرِ تَأْوِيلِهِ »  وقال صلى الله عليه وسلم « يُؤْتَى يَوْمَ القِيَامَةِ بِالقُرْآنِ وَأهْلِهِ الذينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ في الدُّنْيَا، تَقْدُمُه سورَةُ البَقَرَةِ وَآلِ عِمْرَانَ، تُحَاجَّانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا » رواه مسلم، وقال ابن مسعود: « كانَ الرجل مِنَّا إذا تعلَّم عَشْر آياتٍ لم يجاوزهُنّ حتى يعرف معانيهُنَّ، والعملَ بهنَّ » .
————————

٨- *التذكير*
قال تعالى *كِتَابٌ أُنْزِلَ إِلَيْكَ فَلَا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِنْهُ لِتُنْذِرَ بِهِ وَذِكْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ* وقال تعالى *قُلْ إِنَّمَا أُنْذِرُكُمْ بِالْوَحْيِ* قال ابن كثير في قوله تعالى *وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ* أي: « سهلنا لفظه ويسرنا معناه لمن أراده ليتذكر الناس » ، « والذكر فيه شامل لكل ما يتذكر به العاملون من الحلال والحرام، وأحكام الأمر والنهي، والجزاء، والمواعظ والعبر، والعقائد النافعة، والأخبار الصادقة » قال ذلك ابن سعدي.
————————
٩- *الدعوة الي الله* :
يقول تعالى : {وَإِنْ أَحَدٌ مِّنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّىٰ يَسْمَعَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَّا يَعْلَمُونَ} وقال تعالى:{وَأَنْ أَتْلُوَ الْقُرْآنَ ۖ فَمَنِ اهْتَدَىٰ فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ ۖ وَمَن ضَلَّ فَقُلْ إِنَّمَا أَنَا مِنَ الْمُنذِرِينَ} وقال سبحانه:{قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِّنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا * يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ ۖ وَلَن نُّشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا} وقال تعالى:{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنزِلَ مِن بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُّسْتَقِيمٍ} وقال صلى الله عليه وسلم : “بلغوا عني ولو آية”.
————————
١١,١٠- *الأجور والفضائل*
وهي من أشهر النوايا وفيها حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم « مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ » صحيح الجامع، أما فضائل القرآن فتباينت بين فضل القرآن في نفسه وفي أهله وحملته وفي تلاوته وقراءته واستماعه وكتابته ومن الفضائل ما هو متعلق بصورٍ معينة أو آياتٍ معينة، ولا شك أن كل فضيلة يعظم أجرها بتجديد النية قبلها واستحضارها عند التلاوة.
————————

١٢- *طلب الرفعة من الله عز وجل*
القرآن عليٌّ في ذاته رفيعٌ في قدره، قال تعالى *وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ* ، فتطلب الرفعة من الله بتلاوة كتابه، كما جاء عن عمر رضي الله عنه قال: « أَمَا إِنَّ نَبِيَّكُمْ صلى الله عليه وسلم قَدْ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ بِهَذَا الْكِتَابِ أَقْوَامًا وَيَضَعُ بِهِ آخَرِينَ » صحيح مسلم، ورفعته لصاحبه شاملةٌ رفعةً في الدنيا وفي البرزخ وفي الآخرة، جاء في الحديث « يُقَالُ لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ: اقْرَأْ وَارْتَقِ وَرتِّلْ كَمَا كُنْتَ تُرَتِّلُ فِي الدُّنْيَا فَإِن مَنْزِلَتكَ عِنْدَ آخِرِ آيَةِ تَقْرَؤُهَا » أخرجه الترمذي
————————

١٣- *طلب الشفاعة من الله عز وجل بالقرآن*
أي أن تقرأ القرآن رجاء أن يشفع لك، فعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: « اقْرَؤُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ » ، وتأمل أنه قال أصحابه ولم يقل قرَّاءه، وقال صلى الله عليه وسلم « الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ، مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ، وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ، فَشَفِّعْنِي فِيهِ » ، قَالَ: « فَيُشَفَّعَانِ » ، وقال صلى الله عليه وسلم   « القرآنُ شافعٌ مشفَّع، وماحِلٌ مصدَّق، من جعله أمامَه قاده إلى الجنة، ومن جعله خلف ظهره ساقه إلى النار » صححه الألباني
————————

١٤- *معيَّة الملائكة*
قال صلى الله عليه وسلم « الماهِرُ بالقرآن مع السَّفَرَةِ الكِرَامِ البَرَرَةِ، والذي يقرأ القرآن ويَتَتَعْتَعُ فيه وهو عليه شاق، له أجران » صحيح مسلم، والملائكة تجالس من يتدارس كتاب الله، قال صلى الله عليه وسلم « وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ » صحيح مسلم، وقد ذكر بعض العلماء أن مجالسة الملائكة تقتضي المجانسة، وأبرز خلق للملائكة أنهم لا يعصون الله ما أمرهم وعليه فمن يكثر مجالستهم تسهل عليه الطاعة ويبتعد عن معصية الله ويحسن خلقه .
————————

١٥- *السكينة*
عن البراء بن عازب: « كان رجل يقرأ سورة الكهف وعنده فرس مربوط بشطنين، فتغشته سحابة فجعلت تدور وتدنو، وجعل فرسه ينفر منها، فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له، فقال: تلك السكينة تنزلت للقرآن » صحيح مسلم، قال ابن حجر في تعريف السكينة « المختار أن هذه السكينة شيء من المخلوقات فيه طمأنينة ورحمة ومعه الملائكة » فتح الباري، وقال ابن القيم فيها: « هي الطمأنينة والوقار والسكون » .
————————

١٦- *البركة*
قال تعالى *وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ* وربطت هذه البركة في القرآن بالتدبر وبالذكر والتذكر، قال تعالى *كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الْأَلْبَابِ* وقال صلى الله عليه وسلم : « اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة » صحيح مسلم، فهو بركة على قارئه وعلى سامعه وعلى أهله وعلى المجالس والبيوت التي يُتلى فيها وعلى جميع ما يتعلق به.
————————

١٧- *رقة القلب*
قال تعالى *إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ* وقال تعالى:
*أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ*
قال ابن مسعود: « مَا كَانَ بَيْنَ إِسْلاَمِنَا وَبَيْنَ أَنْ عَاتَبَنَا اللَّهُ بِهَذِهِ الآيَةِ إِلاَّ أَرْبَعُ سِنِينَ ».

📘📕📗📕
*انشر وشارك في الأجور العظيمة لنوايا ثلاوة القران ولك ان تتخيل ان كل من نوى البركة يتألم منها نصيب ان نشرت وكذلك الهداية وكذلك الشفاء والرحمة….الخ*
*انشر الان لا تتاخر جعلنا الله واياكم من المقبولين* .