📒 مما قرأت 📒

⁉️ ما هو الشيء ..
👈🏼 الذي طلبه ..
👈🏼 أصحاب الكهف ..
👈🏼 حين أووا للكهف ..
‼️ وهم في شدة البلاء ..
‼️ والملاحقة ..

👌🏼 إنهم سألوا اللّه ..
👈🏼 *الرُشد ..*
👈🏼 دون أن يسألوه النصر ..
👈🏼 ولا الظفر ..
👈🏼 ولا التمكين ..

🌺 ربنا آتنا من لدُنكَ رحمة
🌺 وهيئ لنا من أمرِنا رشداً

⁉️ وماذا طلب الجن ..
☝🏼 من ربهم ..
📖 لما سمعوا القرآن ..
👌🏼 أول مرة ..

👌🏼 طلبوا *الرشد ..*
✍🏼 قالوا ..

🌺 إنّا سمِعنا قرآناً عجباً
🌺 يهدى إلى الرُشد فآمنا به

☝🏼 وفي قوله تعالى :

🌺 وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي ..
🌺 فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ ..
🌺 دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ..
🌺 فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي ..
🌺 وَلْيُؤْمِنُوا بِي ..
🌺 لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ ..

👈🏼 *” الرشد “* 👉🏼

⁉️ فما هو الرشد ⁉️
✍🏼 الرشد هو :
1⃣ إصابة وجه الحقيقة ..
2⃣ هو السداد ..
3⃣ هو السير في الإتجاه
الصحيح ..

☝🏼 فإذا أرشدك اللّه ..
👈🏼 فقد أوتيت ..
👈🏼 خيراً عظيماً ..
👈🏼 وبوركت خطواتك ..

☝🏼 ولذلك يوصينا اللّه ..
☝🏼 سبحانه وتعالى ..
👈🏼 أن دائماً نردد :

🌺 وقل عسى أن يهديني ..
🌺 ربي لأقرب من هذا رشدا

✍🏼 الدرس والعبرة ..
🌺 من هذه الآية الكريمة :

1⃣ بالرشد ..
👈🏼 تختصر المراحل ..
👈🏼 وتختزل الكثير ..
👈🏼 من المعاناة ..
👈🏼 وتتعاظم النتائج ..
👈🏼 حين يكون اللّه ..
👈🏼 لك ولياً مرشداً ..

2⃣ حين بلغ موسى ..
👈🏼 الرجل الصالح ..
👈🏼 لم يطلب منه ..
👈🏼 إلاّ أمراً واحداً وهو :

🌺 هل أتبعك ..
🌺 على أن تُعلِـّمَن ِ..
🌺 مِمّا عُلَِّمت رُشداً ..

👈🏼 فقط رُشداً ..

3⃣ عندما يهيأ اللّه ..
☝🏼 ( سبحانه وتعالى ) ..
👈🏼 أسباب الرشد لنا ..
☝🏼 فإنه قد هيأ لنا ..
👈🏼 أسباب الوصول ..
👈🏼 للنجاح الدنيوي ..
👈🏼 والفلاح الأخروي ..

🌺 ربنا اتنا من لدنك رحمهّ
🌺 وهيئ لنا من أمرِنا رشدا

🤲🏼 اللهم هييء لنا الرشد ..
🤲🏼 والفلاح والنجاح ..
🤲🏼 ولذريتنا واحبتنا ..
🤲🏼 يا مجيب الدعاء ..
🤲🏼 يا الله ..

( *إن أجري إلا على الله* )